«أعز الولد» .. جد يهب حفيده الكفيف «نور عينيه»

من أكتر من 23 سنة ، الحاج أحمد بديوي ابن محافظة سوهاج بنته اتطلقت بعد 4 سنين جواز وكان معاها ابنها ياسر اللى ربنا حرمه من نعمة البصر ، ياسر وقتها كان عمره 3 سنين وبعد انفصال والدته تكفل جده برعايته بشكل كامل.

وتطبيقا لمقولة "أعز الولد ولد الولد" سخر الحاج أحمد حياته لخدمة حفيده الكفيف ، وتفرغ تماما لرعايته وتعليمه ، وبقا حرفيا "عين ياسر اللى بيشوف بيها"، خده الكتاب وهو صغير وحفظه القران كاملا، وفضل معاه فى رحلة تعليمية طويلة وصعبة لغاية ما التحق من سنتين بكلية أصول الدين فى الدراسة.

وفى الجامعة استمر الحاج أحمد فى مرافقة حفيده، وكل يوم ياخده من منطقة العمرانية فى الجيزة ويروح معاه كليته ويفضل جنبه طول النهار لحد ما يخلص محاضراته وياخده ويروح.

حلم الحاج احمد اللى عايش عشانه انه يفضل عايش لغاية ما يشوف حفيده امام وخطيب المسجد اللى بيصلى فيه، ويكون داعية معروف.